(((متعة الاختلاف))
كتبهاخوووخه ، في 9 يوليو 2007 الساعة: 21:48 م
ناشئنا وتشربت مسامعنا وامتلأت عقولنا بكلامات الوعيد والعذاب ليس لا ننا ارتكبنا ما حقاً يستدعي ذلك ,إنما لا ننا قمنا بأشياء تخالف العرف والعادة التي أصبح تقديسها والالتزام والاستمساك بها أكثر من الاستمساك بالدين..
فإذا أتى الواحد منا بشي غير مألوف ومسموع فانه يقبح ويسفه ويعتبر منسلخ من دينه ليس لأنه كذلك ,إنما لأنه خالف اهواء جماعه آو اتبع جماعه أخرى لماذا لا يتقبل بعضنا البعض ؟؟
حتى في مجرد الحوار فإذا أراد احدنا إن يطرح موضوعا فبمجرد معرفه انه يخالف رغباته وميوله وأفكاره
فانه يعرض بدون سماعه الأخر آو إذا كان من أصحاب المقدرة فانه يبتر الحوار اساسا
مع إن الاختلاف سنه كونيه والاجتماع على أمر واحد استحالة حتمية ,فبداً بالواحد الأحد ورسولنا الكريم
لم يجتمع على الإيمان بهم الإنس والجان (فمنهم المؤمن ومنهم الكافر )
ولولا الاختلاف لما عُمرت الحياه فابلاختلاف بين الجنسين كليا وجزئيا وجدنا نحن ,
و اختلاف الألسن والألوان والحضارات يُكمل بعُضها بعضا ,
لماذا لا ينظر للاختلاف انه تكمله للجزء الأخر ولا ينظر له بأنه تفريق وتمزيق
فها هي امنا الغوله (أميركا) قائمه اساسا على الاختلاف في الألوان والأجناس والحضارات وها هي سائدة وحاكمه العالم ونحن لا نزال نختلف على أمور لا تستدعي ذلك الخلاف ولو كان ذلك لا يكون خلافنا علميا أو عقليا إذ يعتبر بمعنى اصح غير أدبياً …
فإلى متى ونحن في هذا السفه .
رحماك يارب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 10th, 2007 at 10 يوليو 2007 11:08 ص
الحوار هو رحم خصب يحوي الجميع وليس هناك عيب في الاختلاف، ولكن الخطر هو في الخلاف والتناحر. الحوار العملي الذي نتبنّاه في بيوتنا مع أطفالنا وفي مدارسنا وفي مجتمعنا هو الذي يمكن أن يساهم في ترسيخ فكرة تقبّل الرأي الآخر واحترام حقّ الغير في التعبير.
يوليو 12th, 2007 at 12 يوليو 2007 5:13 ص
شكرا على هذا الموضوع القيم الذى طرح
يوليو 12th, 2007 at 12 يوليو 2007 10:47 ص
الحوار هو رحم خصب يحوي الجميع وليس هناك عيب في الاختلاف، ولكن الخطر هو في الخلاف والتناحر
يوليو 13th, 2007 at 13 يوليو 2007 4:25 ص
اخ خالد محمد
اهلا بك في مدونتي
والعفو
اخ خالد
شكرا لمروك
أغسطس 5th, 2007 at 5 أغسطس 2007 2:59 م
لا هوية لمن يتبرأ من عاداته و تقاليده
و امريكا سبب دمار العالم ..
سبتمبر 6th, 2007 at 6 سبتمبر 2007 8:34 ص
لا يشرفني ابدا ان نطلق على امريكا (امنا) ولو كان عن طريق الاستهزاء
نعم الاختلاف وارد في كل مجال
و اذا اختلفنا لابد ان نرجع للشريعة و للدليل
وقد وردت آية في هذا المجال لاتحضرني حاليا .. لكن معناها اذا تنازعنا وجب علينا ان نرد ذلك لله و الرسول عليه الصلاة و السلام .. و نأخذ بالشرع مهما كان
اما الاعراف و العادات .. نأخذ منها مايناسب عقيدتنا .. و نترك المخالفة لها
تحياتي
سبتمبر 7th, 2007 at 7 سبتمبر 2007 12:06 ص
الجموح
قال تعالى (يا ايها الذين امنوا اذا تنزعتم في شي فردوه الى الله والى الرسول )
شكرا للمرو